مجزوئة الوضع البشري :

الوضع البشري هو جملة الشروط والمحددات القبلية التي تخترق الوجود البشري في بعديم الفردي والعلائقي " . فالإنسان يعيش كذات ( وعي ، حرية ، كرامة ، إرادة ، مسؤولية في العالم معا الآخرين ( قوانین ، قیم ، موانع ، عادات ، تقاليد ) ، مما يطبع وجوده بمجموعة من الإكراهات والضرورات التي يسعى إلى تجاوزها بحثا عن الحرية .

يتسم الوضع البشري بالإزدواجية والتعقيد على المستويين الذاتي والموضوعي :

  • على المستوى الذاتي ، يحاول " الشخص " بوصفه ذاتا عاقلة وأخلاقية أن يتجاوز الحدود التي شرط وجوده ، وذلك في سياق علاقات التفاعل مع " الغير " ، ليكون فاعلا في " التاريخ " .

  • على المستوى الموضوعي ، فالوضع البشري " هو ما يشكل المشترك والكوني في الإنسان . ذلك أن الأوضاع التاريخية التي يحياها الإنسان تتغير باستمرار ، لكن ما لا يتغير هو ضرورة أن يوجد الأخرين وأن يكون فانيا .